لتكلفة إعلانات جوجل جزءان منفصلان، ومن الأفضل احتساب كل منهما على حدة منذ البداية. الجزء الأول هو الميزانية الإعلانية التي تذهب مباشرة إلى جوجل وتُصرف على النقرات أو مرات ظهور الإعلان. تحدد قيمتها بنفسك، عادةً على شكل حد يومي، وتحدد عدة عوامل عدد النقرات التي تحصل عليها بهذه القيمة: مستوى المنافسة في قطاعك، وعدد المنافسين الذين يعلنون على الكلمات المفتاحية نفسها، وجودة الإعلان وصفحة الهبوط، واتساع النطاق الجغرافي وساعات العرض. وكلما كان الاستهداف أدق — مثل المدن التي تخدمها فقط والساعات التي يتوفر فيها من يرد على الهاتف فقط — قلّ هدر الميزانية. لذلك تختلف تكلفة النقرة كثيراً من مجال إلى آخر، ولا يمكن تقديم رقم دقيق لها قبل دراسة السوق. وبما أن هذه الأموال منفصلة عن عقد الإدارة، فاسأل عن طريقة الدفع للحساب الإعلاني واتفق عليها بوضوح قبل البدء.
الجزء الثاني هو رسوم الإدارة التي تُدفع إلى MyTarh مقابل البحث عن الكلمات المفتاحية، وبناء هيكل الحملة، وكتابة الإعلانات، والتحسين، والتقارير. هذه الرسوم شهرية وتعتمد على عدد الحملات وعمق العمل: باقة «المبتدئ» بسعر $490 شهرياً تدير حملة واحدة مع تحسين أسبوعي وتقرير شهري؛ وباقة «النمو» بسعر $990 شهرياً تدير حتى ثلاث حملات مع تحسين يومي وإعادة استهداف وتقرير أسبوعي؛ والباقة «المتقدمة» بدءاً من $1,990 شهرياً لعدد غير محدود من الحملات تشمل Shopping وDisplay وYouTube Ads. ولا تدخل الميزانية الإعلانية في أي من هذه المبالغ.
أما عن التوقيت: يمكن للإعلان بعد موافقة جوجل أن يجلب النقرات منذ الأيام الأولى، لكن الحملة تحتاج إلى بيانات لتصل إلى حالتها المثلى. تُخصَّص الأسابيع الأولى لمعرفة الكلمات المفتاحية التي تجلب التحويلات، والعبارات التي يجب إضافتها كسلبية، ونسخة الإعلان الأفضل أداءً. وكلما قلّت الميزانية طال جمع هذه البيانات؛ لذا إن كانت ميزانيتك محدودة فالأفضل تركيزها على عدد أقل من الكلمات المفتاحية الدقيقة بدلاً من توزيعها على عشرات العبارات. ومن الأخطاء الشائعة أيضاً الحكم على الحملة في أسبوعها الأول؛ فالتعديلات المتتالية قبل تجمّع البيانات تعيد الحملة إلى نقطة الصفر. المعيار الصحيح هو مقارنة تكلفة كل تحويل بقيمة كل عميل لعملك.