العامل الأهم هو صعوبة المنافسة على الكلمات المستهدفة. فخدمات عيادة في حيّ واحد لا تُقارن بمتجر إلكتروني يبيع على مستوى الدولة كلها؛ وكلما زاد المنافسون الجادّون في الصفحة الأولى من النتائج، احتجت إلى محتوى أكثر وبناء روابط أكثر انتظاماً وصبر أطول للوصول إليهم. وفي الأسواق شديدة المنافسة، من الأفضل عادةً البدء بعبارات أكثر تحديداً وأقل منافسة ثم الانتقال إلى الكلمات العامة؛ وهنا تحديداً يؤثر بحث الكلمات المفتاحية مباشرة في التكلفة. لذلك اختر الباقة بالنظر إلى نتائج جوجل الحالية في مجالك، لا بالنظر إلى الميزانية وحدها.
العامل الثاني هو الوضع الحالي للموقع. فالموقع الذي يعاني مشكلات في الأرشفة أو بطئاً شديداً أو قيوداً تقنية في منصته يقضي الأشهر الأولى في معالجة هذه المشكلات، ويظهر أثر المحتوى لاحقاً. والموقع حديث الإنشاء يتقدم عادةً ببطء أكبر لأنه لا يملك بعد تاريخاً أو موثوقية لدى جوجل، وفي الأشهر الأولى يكون بناء أساس محتوائي وتقني صحيح أهم من أي شيء آخر. في المقابل، الموقع الذي يملك محتوى مقبولاً لكنه غير محسّن غالباً ما يُظهر التغيير أسرع بمجرد تحسين تلك الصفحات نفسها. وإذا بنى موقعك فريق آخر، فنحتاج إلى صلاحية إدارة أو تنسيق مع المبرمج الحالي لتنفيذ الإصلاحات التقنية، وهذا أيضاً يؤثر في المدة.
العامل الثالث هو الاستمرارية. SEO تراكمي، وإيقافه قبل أن تأخذ الأعمال فرصتها للتأثير يهدر أكبر قدر من التكلفة؛ ومدة ثلاثة إلى ستة أشهر لرؤية النتائج الأولى متوسط، لا وعد. وسرعة استجابتك مهمة كذلك: الموافقة على المحتوى في الوقت المناسب، وتوفير المعلومات المتخصصة عن نشاطك، ومنح الصلاحيات اللازمة، كلها تدفع المشروع إلى الأمام. والمحتوى المكتوب بمعرفتك الحقيقية بالمنتج والعميل أكثر إقناعاً للمستخدم، وفرصته أكبر في منافسة المحتوى العام لدى المنافسين.